الثلاثاء، 16 فبراير 2016

المسووءليات الثقيلة

من المسووءليات الثقيلة ان ابنة تتحمل مسووءلية امها وابوها واخواتها بابسط المواقف تتورط يعني صعب السيطرة عالاوضاع والعيش بهدوء وتتحملين سوء قرار ابسط الامور مثلا احد الابناء والاخوات انه قرر ياءجل شيء معين تاءجيل استلام كتب الجامعة وبعدين الاب يكون متعب جسديا نظرا لكبر السن غير قادر على التجول على كافة المكتبات يلقاهم والام رافعة يدها عن الموضوع ونفس الابنة او الاخت متوترة وموترة اللبيت كله ابي الكتب الاختبار قريب يكون فيه محل يبيع روايات قصص نصوص شعرية ويطبع عالاكواب والمخدات وتتواصل معهم يقولون يمكن ايه ولا ثاني يوم يساءلونك اذا يقدرون يوصلون الطلب او لا من غير توضيح مسبق انهم المقررات الجامعية مو مسووءليتهم الوالد والوالدة خلاص فلان من عيالنا حلها عند الاستلام والدفع صدمة نفسية لكل العايلة مجرد روايات وقصص دون مقررات وطبعا تواصلتوا معهم وتوهم يبلغونكم انه مو مسووءليتهم المقررات نقاش حاد ومتوتر تضطر  لتهدءة النفوس التنازل عن كل حقوقك بكل شي نظرا لان الام المريضة نفسيا ب اضطراب وجداني كذبت الطرف المسووءل انه قاصد يكذب يارب فهمتم المهم الاب ايضا المصاب بمرض عقلي يخرج بهدوء وسط حيرة المسووءل عن العايلة في حالة صدمة انه مهما حاول بتخرج الامور عن السيطرة المهم نظرا للرغبة الشديدة باءفشال مخطط الام ب وضع مشاكل بين الشخص المسووءل عن العايلة والاب ف تم تسليم بطاقة الاحوال المدنية وبطاقة صراف البنك مع وعد مسبق بالتنازل عن المصروف الشخصي والخروج هنا مافيه حل للاختناق النفسي والبكاء الا الله سجود وصلاة وقراءن  حتى بعز البكاء تراءت لي فكرة انه طالما فيه معلمة خصوصي للبيت ف نطلب منها الكتب يعني مابخلت حتى بفكرة مازلت احب اساعد واضيع وقتي بتولي مسووءليتهم ومساعدتهم بوضعهم المزري لاب مو راضي يعتمد على سواق اخ اي شخص يساعده ويريح ويستريح عاد الاب مضطرة يكون عزوة لي بيوم زواجي امام زوجي وقسم الرجال من العرس والوالدة بحاول اتجنبها فعلا بحاول الزيارة تكون كل اجازة ربيع صيفية او اذا ضعفت كل ثلاث شهور او اذا ضعفت اكثر بالشهر مرة بالكثير مو مثل العادة الدارجة بقبيلتنا بالاسبوع مرة او كل اسبوعين مرة قلة بالاحتكاك وعشا رسمي لكن مابقصر لا بالاتصالات ولا بالفلوس 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق