الخميس، 15 أكتوبر 2015

نحن السعوديون

كنت أظن ان لمن اشاهد شخص ما احكم عليه بناء على تصرفاته وحكمي عليه يعمم على جميع شعب بلده فاكتشفت ان ذَا الشي غلط بناء على موقف تعرضت بنفس الحالة فتعلمت ان المثل الصيني صحيح لا احكم على احدحتى ما افسح المجال لأحد ان يحكم سواء اعرفه يقرب لي من اهلي لا احكم بالظواهر بتاتا علي بداية لمقدمة مقالي نحن السعوديين لنا خصوصية غير عن باقي الشعوب نظرا لما نتميز به من حياة حضارية متطورة مع الحفاظ على جوهر ديننا وعاداتنا وتقاليدنا مما جعل لنا مكانة متميزة ونظرة راضيه فيها وفخورة لي ولمجتمعي بكل تفاصيله الممتعة والحزينة من مباريات الكلامية في مناسبات معينة كاول يوم دوام بعد اجازة طويلة  بالذات في العيد انا مانمت يوم يرد الثاني انا مواصل لي يومين وغيرها من للمفارقات الاجتماعية اللي مثلا واحدة مستحية تدخل تسلم لحالها عالناس بعزيمة فتطلب من احد يدخل معها يسلم عالناس وهنا ترا تصير فيها غدرة😂😭غير نوع ثاني من المباريات الكلامية اللي تصير بين فئة رجال او نساء تلقاهم يجتمعون مع بعض لان طبعهم واحد يتصفون بالكذب والمهايط الخيالي المضحك وقلة او توسط الحالة المادية تتعدى حالة الكذب بامتلاك ممتلكات خيالية انا عندي ساعة بألف ترد الثانية لا رخيصة عندي واحدة سويسرية بعشر آلاف الجلوس معهم متعه ذي الفئة اذا ضايق الصدر توسعه توسع خيالك  بس احذر من مصادقتهم لان الكذب من صفات المنافق نحن السعوديون افتقدنا ان نكون تجتمع العائلة على مدار الساعة وبالذات عالوجبة عكس حاليا معاناة الام بإقناع فلذات كبدها ان أكلها ألذ من الوجبات السريعة نحن السعوديون اللي بكل طلعة بر لابد من قصص الجن وبكل نزهه في ربوع سويسرا وفرنسا يضيع وقتها بالأكل دون الاستمتاع بالمناظر الجميلة وفقرة هل تعلم بالإذاعة الصباحية مدري الى الان او لغوا الإذاعة الصباحية لها ذكرى بقلبي شعبنا الذي يتجنب أشياء ماقد جربها لو جربها استحسنها مثلا اللي يكره القهوة التركية لأي سبب وهو ماقد ذاقها بحياته لأي سبب لكن لمن ذاقها عشقها لان ببساطة الأمور ليست كما تبدو تصنيف شعبنا للمطاعم لثلاث مطعم اكسيوزمي ومطعم ياصديق ومطعم يامحمد الا ان اغلاهم سعرا مطعم اكسيوزمي 😂نحن السعوديون أطباء مهندسين معلمين إعلاميين بلوقر فنانين تشكيليين فخورة فيكم شكرًا لكم يجمعنا حب الله ثم ورسوله ثم الوطن وملكنا سلمان الله ينور وحشة قبر الملك عبدالله وجعله روض من رياض الجنه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق