الثلاثاء، 17 مايو 2016

تحكم وفرض وصاية اجتماعية

انا الحين اكتب وانا متضايقة وحزينة ان اكتشفت اباء وامهات من نوع يرفضون عمل بناتهم كمعلمات في قرى لانهم مايثقون فيهم وهم عمرهم ماخطو خطوة خارج البيت من دونهم وتربيتهم معروفة واخلاقهم يشهد لها لانه يقلقون عليهم بتقولون لي اهل خايفين حريصين طيب نفس الاهل ذولي اذا كان فيه خلطة طبيعية تستخدم علاج لان مو راضين يعالجونها يرفضون لان الخلطة مزعجة ريحتها وعادي بنتهم ماتتعالج نفس الاهل اللي بنتهم تعاني تكيس مبايض مو معالجينها بحجة خوف من الاخطاء الطبية ويحسسونها بالذنب انها تمرض فاهمين يحسسونها بالذنب لانه جاها كيس دهني بعينها واسلوبهم بالتعامل معها اذا دخلوا على اي دكتور او بياع باي مكان يشتكونها كثير منهم يتفاعل اسرارعايلية يطلعونها وشذا الاحباط عبالههم الدنيا بالسبعينات ميلادي الحين ٢٠١٦ ميلادي هم يهمهم انفسهمراحتهم لا ذا اللبس لان اختي قالت عنه ورخيص وعاجبني تلبسينه وتحسسك انك ماعندك ذوق وغير عادي تفتح الدولاب ترمي اللي مايعجبها احد بعد الالفية بست سنوات المستشفى عندهم مو من الضروريات باي عقل يفكرون المشكلة الام والاب يتعالجون ويعالجون انفسهم من دوالي وسكر لو جرح سطحي بسيط دخلوا على دكتور بنت او ولد معين من عيالهم لا مايودونه مستشفى يعالجونه بحجة يعني ايش تكيس مبايض يعني ايش حب شباب مزمن ومستغربين ليه الخاطب مايعجب ببشرة بنتهم لان فلانة بشعة بعيونها وخشمها ولون بشرتها لكن مافيها حب شباب انخطبت قبل بنتهم تقعد في الغرفة باحساس مالي حق اعارض المشكلة قدامها خذها على قد عقلها كل ما الابناء يبون يدعون لاهلهم مو قادرين يدعون لهم غير بالصحة وطولة العمر مو حب لكن عندهم اخوان واخوات مو مستعدين يتحملون مسووءليتهم او احد يسيطر على حياتهم من باب خلك على قردك لايجيك الللي اقرد منه اسفة ازعجتكم وطولت عليكم السلام ختام